الحكاية
الاِنكسار
الكارثة التي صاغت العالم كما هو: نارٌ في الغرب، وطوفانٌ في الشرق، وصحراءٌ في الوسط المحروق.
قديمًا كانت أرض صحراء الجوف خضراء من أقصاها إلى أقصاها تحت سلطنةٍ واحدة. وتحتها نام الجان — مخلوقاتٌ من نارٍ بلا دخان. ثم استيقظ المارد، أعظمهم، فشقّ نهوضُه العالمَ من وسطه.
حيث انبثقت نارُه غربًا، تفحّمت البساتين إلى بازلت، وما زالت أنهار الحمم تنزف. وارتدّت السماء ففرّ المطر شرقًا، فأغرق السهولَ الشرقية خُضرةً وشقّ نهرَ الماء العظيم. وبين النار والطوفان، احترق القلبُ إلى الصحراء التي بقيت.
وأنزل السلطانُ القديمُ وأبطالُه الماردَ وختموه تحت كهف الأرواح — في قلب العالم تمامًا. ولم يَنجُ السلطان من الختم، ولم يتّفق بطلاه على شيءٍ بعده.
صفحات ذات صلة
المزيد في هذا القسم
العب عالم الصدامات مجانًا
لعبة MMORPG صحراوية مجانية ببكسل آرت لأجهزة آيفون وآيباد. النزال المصنّف يوحّد العتاد، فالسلّم يقيس المهارة.
حمّلها من App Store